الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

395

تفسير تطبيقى (فارسى)

منبع‌شناسى منابع اصلى : الميزان فى تفسير القرآن ، علّامه طباطبائى ؛ مجمع البيان ، شيخ طبرسى ؛ التبيان ، شيخ طوسى ؛ الاستغاثة ، علىّ بن احمد كوفى ؛ الصحابة فى القرآن و السنّة و التاريخ : مركز الرسالة ؛ جامع الاحكام ، قرطبى ؛ تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ؛ انوار التنزيل ، بيضاوى ؛ روح المعانى ، آلوسى ؛ فى ظلال القرآن ، سيد قطب ؛ الدر المنثور ، سيوطى ؛ الكشّاف ، زمخشرى . منابع تكميلى : پژوهشى در عدالت صحابه ، احمد حسين ، ترجمه : قاضىزاده ؛ شرح المقاصد ، تفتازانى ( ج 5 ) ؛ الدرجات الرفيعة فى طبقات الشيعة ، سيد على خان شيرازى ؛ عقيدة اهل السنّة و الجماعة فى الصحابة الكرامة ، دكتر ناصر بن على ؛ الصحابة فى نظر الشيعة الامامية ، اسد حيدر ؛ شواهد التنزيل ، حسكانى ؛ وصول الاخيار إلى اصول الاخبار ، شيخ حسين عبد الصمد ؛ الافصاح فى الإمامة ، شيخ مفيد ؛ الإصابة فى تمييز الصحابة ، ابن حجر عسقلانى . درك نكات كليدى 1 . شناخت موضع نزاع جمهور - اهل سنت بر اساس نظريه « تنزيه صحابه » با استناد به ادله اعتبارى و نقلى ، عدالت تمام صحابه را پذيرفته‌اند از جمله دليل نقلى اهل سنت استدلال به دو آيه مذكور است از نظر آنان اعلان رضايت خدا « السابقون الأولون » و « اصحاب بيعت رضوان » مطلق و بدون هيچ تقييد و تخصيصى است ازاين‌رو هر عملى از صحابه كه منافى با اين رضايت باشد ، توجيه‌پذير است ( كه به زودى به پاره‌اى از اين توجيه‌ها آشنا خواهيد شد ) ، اهل سنت بر اين باورند خداوند با آنكه عالم به مآل كار صحابه و احوال آنان بوده ، رضايت ابدى خود را از آنان اعلان كرده است . « 1 » دانشمندان شيعه اطلاق در اين آيات را نمىپذيرند و بر اين باورند اين آيات با ادله درون متنى ( در آيه سوره فتح ) و برون متنى ( در آيه سوره توبه ) ، تقييد شده‌اند و هرگز

--> ( 1 ) . به طور نمونه ر . ك : الجامع لاحكام القرآن ، ج 16 ، ص 297 ذيل آيه آخر سوره فتح .